ابراهيم الأبياري

541

الموسوعة القرآنية

مسلسل / الآية المنسوخة / رقم السورة / السورة / رقم الآية / الآية الناسخة / رقم السورة / السورة / رقم الآية 13 / إِنْ أَنْتَ إِلَّا نَذِيرٌ / 35 / فاطر ( الملائكة ) / 23 / آية السيف معنى لا لفظا / 9 / التوبة / 5 14 / انْفِرُوا خِفافاً وَثِقالًا / 9 / التوبة / 41 / وَما كانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ / 9 / التوبة / 122 15 / إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ / 103 / العصر / 2 / نسخت بالاستثناء ( إِلَّا الَّذِينَ ) / 103 / العصر / 3 16 / إِنَّ الْإِنْسانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ / 14 / إبراهيم / 34 / وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوها إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ / 16 / النحل / 18 17 / إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا وَالنَّصارى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ . « 1 » / 2 / البقرة / 62 / الله لغفور رحيم وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً / 3 / آل عمران / 85 18 / إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً / 4 / النساء / 10 / وَمَنْ كانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ / 4 / النساء / 6 19 / إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَالْهُدى مِنْ بَعْدِ ما بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتابِ أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ / 2 / البقرة / 159 / نسخت عمن أسلم بالاستثناء في الآية التالية ( إِلَّا الَّذِينَ تابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ) / 2 / البقرة / 160 20 / إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي ما هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ / 39 / الزمر / 3 / آية السيف / 9 / التوبة / 5 21 / إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَها وارِدُونَ * لَوْ كانَ هؤُلاءِ آلِهَةً ما وَرَدُوها وَكُلٌّ فِيها خالِدُونَ * لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَهُمْ فِيها لا يَسْمَعُونَ / 21 / الأنبياء / 98 - 100 / إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ / 21 / الأنبياء / 101

--> ( 1 ) قالت طائفة إنها غير منسوخة ، وثمة محذوف مقدر : إلا الذين آمنوا ومن آمن من الذين هادوا أو النصارى والصابئين .